يشير ما يسمى بـ "الهدم القسري غير القانوني" إلى الهدم القسري دون تنفيذ وثائق الموافقة القانونية. على سبيل المثال، في حالة مصادرة المنازل، إذا لم يكن هناك حكم تنفيذي من قبل المحكمة، فهي عملية هدم غير قانونية نموذجية. مثال آخر هو هدم المباني غير القانونية. إذا تم تنفيذ الهدم مباشرة دون صدور قرار هدم محدد المدة من الدائرة الحكومية، فهو هدم غير قانوني وقسري.
عندما تواجه تهديدًا بالانتهاك غير القانوني، اتصل بالشرطة على الفور للحصول على المساعدة. وفي الوقت نفسه، قم بتقديم طلب مكتوب رسميًا للحماية إلى وكالة الأمن العام المحلية واحتفظ بإيصال التسليم. بعد المخالفة، يمكنك طلب فتح قضية للتحقيق ومحاسبة المخالف جنائياً.
إذا فشلت أجهزة الأمن العام في التصرف إدارياً، فإنها تتحمل المسؤولية القانونية. الأساس القانوني الرئيسي هو:
تنص المادة 5 من المادة 11، الفقرة 1 من "قانون التقاضي الإداري" على ما يلي: "إذا تقدمت بطلب إلى وكالة إدارية لأداء واجباتها القانونية المتمثلة في حماية الحقوق الشخصية وحقوق الملكية، ورفضت الوكالة الإدارية الأداء أو فشلت في الاستجابة"، يجوز للمواطنين والأشخاص الاعتباريين والمنظمات الأخرى غير الراضين عن القانون الإداري المحدد رفع دعوى قضائية، وتقبل محكمة الشعب القضية.
كما نصت الفقرة 1 من المادة 67 من "قانون الدعاوى الإدارية" على أنه "يحق للمواطنين أو الأشخاص الاعتباريين أو المنظمات الأخرى الذين تعرضت حقوقهم ومصالحهم المشروعة بسبب أعمال إدارية محددة تقوم بها جهات إدارية أو موظفو الهيئات الإدارية، طلب التعويض".
وتنص المادة الثانية من "قانون الشرطة الشعبية" على أن من مهام الشرطة الشعبية "حماية السلامة الشخصية للمواطنين والحرية الشخصية والممتلكات القانونية، وحماية الممتلكات العامة".
تنص المادة 4 من "قانون تعويضات الدولة" على أنه في حالة انتهاك الهيئات الإدارية وموظفيها لحقوق الملكية في أي من الظروف التالية عند ممارسة صلاحياتهم الإدارية، يحق للضحية الحصول على تعويض: (3) المصادرة غير القانونية أو مصادرة الممتلكات؛ (4) أعمال غير قانونية أخرى تسبب أضرارًا للممتلكات.
في 26 يونيو 2001، نصت المحكمة العليا بوضوح في "الرد على ما إذا كان ينبغي على أجهزة الأمن العام أن تتحمل مسؤولية التعويض الإداري عن الفشل في أداء الواجبات الإدارية القانونية" أنه "إذا فشلت أجهزة الأمن العام في أداء الواجبات الإدارية القانونية، مما تسبب في الإضرار بالحقوق والمصالح المشروعة للمواطنين والأشخاص الاعتباريين والمنظمات الأخرى، فإنها تتحمل مسؤولية التعويض الإداري".
العلامات ذات الصلة: